يوليو 16, 2024

سبق الإخباري – شارك مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس رفيق خرفان، في اجتماعات اللجنة الاستشارية لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” المنعقدة في جنيف.
وأكد خرفان بحسب بيان اليوم الاثنين، استمرار دعم الأردن المطلق لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في تجسيد دولته المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة على أساس حل الدولتين.

وأشار في كلمة ألقاها باسم الدول العربية المضيفة للاجئين الفلسطينيين، إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في أعمال القمة العربية 33، وتمسك الأردن بحقوق الشعب الفلسطيني الشرعية، ومساندته لغزة في هذه المحنة العصيبة، وتأكيده على ضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤوليته لوقف الحرب على غزة.
وأكد تمسك الأردن بحمايته للمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، واعتبار القضية الفلسطينية قضية العرب الأولى ومفتاح السلام في المنطقة والذي أكدته قمة البحرين الأخيرة التي ركزت على مركزية القضية الفلسطينية.
وقال إن الأردن قدم دعما لوكالة الأونروا بقيمة 3 ملايين دينار بعد بداية الحرب على غزة، لتواصل القيام بدورها في دعم أهالي غزة، وللتخفيف من أزمة الوكالة المالية.
ولفت إلى جهود المملكة في دعم الأشقاء في غزة، من إرسال مساعدات طبية وإغاثية، وتنفيذ إنزالات جوية للمساعدات الطبية والدوائية تحت إشراف مباشر من جلالة الملك، إلى جانب استضافة بتنظيم مشترك مع مصر والأمم المتحدة، مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة، بحضور دولي وأممي واسع، الذي نجح في حشد الجهود الدولية لإغاثة غزة.
وأكد خرفان مواصلة الأردن دعمها للأونروا، فهي حاضرة في جميع خطابات جلالة الملك في المحافل الدولية التي تشير إلى أهمية الأونروا ودورها في المنطقة والعالم بشكل عام وفي غزة حاليا بشكل خاص، مبينا أن منح جلالته وسام الاستقلال للمفوض العام للوكالة دليل واضح على تقدير الأردن لعمل الأونروا.
وأشار خرفان إلى الأزمات المالية المتكررة التي تعاني منها الأونروا التي زاد من حدتها تعليق عدد من الدول تمويلها للوكالة جراء ادعاءات إسرائيلية بتورط عدد من موظفيها في أحداث 7 تشرين الأول.
ودعا المجتمع الدولي إلى دعم الأونروا ماليا وسياسيا كونها عامل استقرار في المنطقة والعالم، لافتا إلى أن لدى الوكالة نهجا متطورا تجاه الحياد يفوق منظمات الأمم المتحدة الأخرى أو مثيلاتها من منظمات الإغاثة.

About The Author

شارك الخبر