يونيو 24, 2024

سبق الإخباري – محمود و فاطمة جرغون، زوجان فلسطينيان، باعا كل ما يملكون بحوزتهم ليتمكنا من القيام بفريضة الحج، وهي الرحلة التي كانا يتوقان لها منذ 18 عاما.

ولكن لعدم وجود طريق للخروج من غزة، فقد ذهب حلمهم أدراج الرياح.

قال المواطن الفلسطيني ذو الـ67 عاما محمود جرغون: “نحن نعيش داخل سجن” بالإشارة إلى معبر رفح المغلق منذ شهر مايو/أيار، فلا معبر آخر يؤدي إلى مصر، أي لا مدخل ولا مخرج.

وقال جرغون إن خيبة الألم لعدم تمكنه من القيام بفريضة الحج قد ضاعفت الألم الذي سببته له الحرب، وذلك بعد فقدانه منزله، والتي تبلغ كلفة إصلاحه نحو 20 ألف دولار، فقد كانت بالنسبة له ضربتان في آن واحد على حد تعبيره.

كما قالت فاطمة جرغون ذات ال65 عاما إنهما كانا سعيدين عندما تمت الموافقة على إسميهما لأداء فريضة الحج، لكن في النهاية تلاشت أحلامنا.

رويترز

About The Author

شارك الخبر