يوليو 16, 2024
سبق الإخباري - أجبرت الفيضانات الناس على ترك منازلهم في أجزاء من ولاية أيوا، نتيجة لأسابيع من الأمطار، حيث انطلقت صفارات الإنذار في الساعة الثانية صباحا في روك فالي بولاية أيوا، والتي يبلغ عدد سكانها 4200 نسمة، وقد طُلب من الناس في مئات المنازل الخروج لأن نهر روك لم يعد قادرا على استيعاب الأمطار التي ضربت المنطقة.
وقال العمدة كيفن فان أوتيرلو إن طائرة هليكوبتر تابعة للدولة كانت في طريقها للمساعدة ولكن تم إلغاؤها عندما تمكنت القوارب من الوصول إلى السكان الذين تقطعت بهم السبل.
وأعلن حاكم ولاية أيوا كيم رينولدز عن وقوع كارثة في 21 مقاطعة في شمال ولاية أيوا، بما في ذلك مقاطعة سيوكس، التي تضم روك فالي.
وفي مقطع فيديو تم تصويره بواسطة طائرة درون نشره عمدة المنطقة المحلي، لم تكن هناك شوارع مرئية بسبب المياه، فلم يظهر في الفيديو سوى أسطح المنازل وقمم الأشجار.

About The Author

شارك الخبر